الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٠يريد: فهو خاضع. وشفافات الكرى: بقيات. والشَّفَافَةُ: البَقيةُ من كلّ شيء.
وأعجاز الكرى: أواخره.
وقال آخر (1):
لعمْرُكَ ما أدري، وإنِّي لأوجَلُ على أينا تعدو المنيَّة أوّلُ
قوله: أوجل، يريد: وجل.
وقال آخر (2):
تَمَنَّى رِجالٌ أَنْ أُموتَ، وإِنْ أُمت فتلك سبيل لَسْتُ فيها بأوحَدِ
يريد بواحد.
وقال الأحوص (3):
يا دار عائِكَةَ تَحَمَلَ أَهْلُها حَذَرَ العِدَى وبها الفؤادُ مُوَكَّلُ
ويروي
:
يادار عاتِكَة التي أتَعزَّلُ حَذَرَ العِدَى، وبها الفؤاد موكل إِنِّي لأمنحك الصدود وإنني قسماً إليكِ، مع الصُّدُودِ، لأميلُ
يريد: لمائِل.
والعَرَب رُبَّما وَصَفَتْ مُذكَّراً بِلَفْظ المؤنث، كقولهم للرجل: رحمة، وعبد الله
(1) هو معن بن أوس المزني، ديوانه، ص 39؛ وأدب الكاتب، ص 561؛ والخزانة 289/ 8؛ وبلا نسبة في
الأشباه والنظائر 140/ 8؛ ونسبه المؤلف في الضياء 76/ 2 للبيد بن ربيعة، وليس في ديوانه. (2) لعلي بن أبي طالب في ديوانه، ص 67؛ وللشافعي في ديوانه، ص 159؛ ولطرفة بن العبد في بهجة المجالس 746/ 2؛ ولمالك بن القين في أمالي القالي 218/ 3.
(3) شعر الأحوص مع اختلاف في الرواية والروي، ص 208؛ وسيبويه 190/ 1؛ والخزانة 48/ 2، 177/ 8؛ وديوان الأدب 459/ 2؛ واللسان: عزل.
440