الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٢وقال الشنفرى (1):
تُؤرقني، وقد أمست بعيداً وأصحابي بِغَيْهم أو تبالَهُ و قال آخر (2):
ليالي، لا أَسْمَاءُ منك بعيدة فَتَسْلُو، ولا أسماء منك قريب والعرب تَردُّ الفاعِلَ إلى فَعيل، مثلُ: قادِرٍ وقَدير، وقاعد وقعيد، وناصر ونصير. قال الله عز وجل: عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ) (3). معناه: قادر. وعَنِ اليَمينِ وَعَنِ 243/ 1 الشمَالِ قَعِيد (4)، إنما هو قاعد. ومَالَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ ولِي ولا نَصِير (5).
وتضع «فعيل) في معنى «مفعل». قال الله تعالى: والقرآن الحكيم (6). مجازه:
المحكم المبين الواضح.
وهَذا مَالَدَي عَتِيدٌ (7). مجازه: مُعتد.
قال أبو ذؤيب (8):
أي: مخلف.
ولَمْ تَشعُر إِذا أَنِّي خليفُ
وتَضَعُ «فَعيل) في موضع «مُفْعِل». قال الله تعالى {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم (9).
مجازه مؤلم.
(1) مجاز القرآن 216/ 1؛ والمذكر والمؤنث، ص 463؛ وليس في المطبوع من شعره. (2) هو عروة بن حزام، ديوانه مع اختلاف في الرواية، ص 30؛ المذكر والمؤنث، ص 462. (3) التغابن (1؛ والطلاق: 12؛ والتحريم: 8؛ والملك: 1.
(5) البقرة: 120.
(6) يس: 2.
(4) ق: 17.
(7) ق: 23.
(8) روي العجز مختل الوزن؛ والتصويب من ديوان الهذليين،99/ 1، وصدر البيت: «تواعدنا عكاظ
لتنزلنه».
(9) آل عمران: 188.
442