الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٧قال ذو الرمة (1):
تلك الفتاة التي علقتها عَرَضاً إِنَّ الكريم وذو الإسلام يُخْتَلَبُ
أراد: إِنَّ الكريم يُخْتَلَبُ وذو الإسلام.
ويُروى: (إنّ الكريم وذا الإسلام يُختلب»، بنصب الاسمين، ويأتي بخبر واحد.
و قال آخر (2):
وإن دموعي إثره لكثيرةٌ لَوَ انَّ البكاء والزفير يُرِيحُ
ولم يَقُل: يُرِيحان.
وقال حسان بن ثابت (3):
إِن شَرحَ الشباب والشعر الأس - - - ودَ مَالَم يُعَاصَ كَانَ جُنُونا
ولم يقل: مالم يعاصاً.
و قال آخر (4):
إن الشباب والفراغ والحِدَه مَفْسَدَةٌ لِلمرءِ أَيُّ مَفْسَ
وقال الأنصاري الخزرجي (5):
(1) ديوانه 3/ 1.
نحنُ بما عِندَنَا، وأنتَ بِما عِنْدَكَ راض، والرأي مختلف
(2) هو أبو ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين 14/ 1 مع اختلاف في بعض اللفظ. (3) ديوانه، ص 282؛ ونسبه الجاحظ في الحيوان 108/ 3 لحسان أو ابنه عبد الرحمن، وهو في شعر ابنه، ص 63؛ وفي الكامل في الأدب 139/ 3 الحسان؛ وبلا نسبة في مجاز القرآن 258/ 1، 161/ 2؛ و انصاحبي، ص 186؛ وتأويل مشكل القرآن، ص 288.
(4) هو أبو العتاهية، ديوانه، ص 495؛ ونصيحة الملوك، ص 330؛ واللسان: فسد. (5) نسبه سيبويه إلى قيس بن الحظيم 75/ 1، وهو في ملحقات ديوانه، ص 173؛ ونسب في الجمهرة 113/ 1 لعمرو بن امرئ القيس الأنصاري؛ وفي الإنصاف 95/ 1 لدرهم بن زيد الأنصاري؛ وبلا نسبة
في المذكر والمؤنث، ص 677؛ وانظر الخزانة 295/ 10.
447
246/ 1