الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١٠يدعه بغير خبر؛ لعلم المُخَاطَب بما يريد المخاطب.
قال امرؤ القيس (1):
وجدك لو شيء أنانا رسوله سواكَ، ولكنْ لَمْ نَجِدْ لَكَ مَدفعاً
كأنه قال: لو أتانا سواكَ لرَدَدْناه ولم نَقْضِ حاجته.
وقال آخر (2):
فلو ما رَسُوهُ سَاعَةً إِنَّ قِرْنَه إِذا حَامَ أَحْدَانُ الإِمَاءِ يَطِيحُ
كأنه قال: لعرفوه، فترك الخبر.
وقال ربعي بن عبد مناف (3):
حتى إذا أسلكوهم في قتائِدة شَلاً كما تَطْرُدُ الجمالةُ الشردا
وهو آخر القصيدة، فتركها بلا خبر
وقال آخر (4):
مُتَفَجِرٍ
حتى إذا بلغ العناء أنوقها وتقت بيره صالك منفجر
وليس بعد هذا البيت شيء. والصائك.: الدم.
وقال الأخطل (ه):
(1) ديوانه، ص 85؛ فقه اللغة، ص 344؛ وتأويل مشكل القرآن 215؛ وبلا نسبة في معاني الفراء 192/ 3.
(2) تقدم تخريجه.
(3) تقدم تخريجه وتصحيح الاسم.
(4) تقدم.
(5) ليس في ديوانه، وهو في أخباره التي جمعها الأب انطوان صالحاني الذي نشر ديوان الاخطل لأول
مرة، ص 392 (دار المشرق) نقلاً. عن اللسان نهشل والتاج نهشل والبيت في سائر المصادر بلا نسبة مثل: مجاز القرآن 331/ 1؛ والخصائص 374/ 2؛ والمقتضب 131/ 4؛ والأمالي
الشجرية 322/ 1.
450