كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١٥

والضم أفصح وأعلى؛ غير أن بعضهم ينشد البعض] (1) بني أسد: قد طال ما سرت فيكم ولم تعفِ آثاري رباح ولا قطر

بكسر الفاء، والأصل الصم.

قَطْرُ

وقال آخر (2):

اعل الطريق واجتنب أرماماه

ومن نوادر العرب: فَدَاء، يُقال بالرفع والنصب والجر.

وأنشد للنابغة (3):

قده ماتقبل الشغل ملي إلى أعلى الثوابة الهمام والعرب تقول: أرسل فلان الطائر من يده، إذا خلاه. وعلى ذلك فُسر قوله، عزوجل ألَمْ تَرَ أَنا أَرْسَلْنا الشياطين على الكافِرِينَ تَؤُزُهم أزا (4)؟، بمعنى

التخلية.

قال الراجز:

أرسل فيها مُقْرَماً غيرَ قَفْرٍ طباً بإظهار المرابيع الشـ[أرسل] (5) يعني: خلاهُ، والمقرم من الإبل الضخم. غير قفر: غير مهزول. والطَّب: الرفيق بالشيء. والمرابيع: الإبل التي تلقح في الربيع. ويقولون: لا ينبغي أن يكون كذا، أي: لا يكون له أن يفعل ذلك.

30

(1) زيادة يقتضيها السياق.

(2) بلا نسبة في الكامل 43/ 3 مع اختلاف في بعض اللفظ. (3) ديوانه، ص 133؛ وأساس البلاغة: قلل؛ وتاج العروس: ذهط.

(4) مريم: 83

(د) زيادة يقتضيها السياق.

455

251/ 1