الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١٧قال الأعشى (1):
وقال (2):
و قال (3):
وقد أخرج الكامب المسكرا، من خدرها وأشيع القمارا ة مِنْ
وتضحُكُ مِنِّي شَيْخَةٌ عَبْسَمِيَّةٌ كأن لم تَرَي قبلي أسيراً يمانيا
وقد زَعَمَ النِّسَوانُ أنّي عجوزةً مُشنّجةُ الأوداج، أو شارفٌ حَصِي. ويقولون: رَجُلٌ ورَجُلَة للمرأة، وهي لغة طيء.
قال (4):
حرقوا جيب فتاتهم ولم يبالوا سَواةَ الرَّجُلَهُ ويقولون في هذا المعنى للمرأة: هي رَجُلة، أي: راجلة.
و قال (5):
فإِن يَكُ قولهُم صادقاً فسيقت نسائي إليكم رِجَالا
أي: رواجل.
ويقولون: إنسان وإنسانة.
/ قال (6):
رده
إنسانة تسقيك من أسْنَانِها خَمْراً حَلالاً مُقْلتاها عنبه
(1) ديوانه، ص 45 محمد حسين)؛ وتهذيب اللغة 55/ 13؛ وديوان الأدب 123/ 4؛ واللسان: سرا.
(2) تقدم تخريجه.
(3) بلا نسبة في المذكر والمؤنث لابن الأنباري، ص 452.
(4) بلا نسبة في المخصص 37/ 1؛ وشرح المفصل 98/ 5؛ واللسان: رجل. (5) بلا نسبة في تهذيب اللغة 29/ 11؛ والعين 102/ 6؛ واللسان: رجل.
(6) تقدم تخريجه.
457
252/ 1