كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣١

القيمة؛ فحذف المضاف إليه، وأقامَ المضاف مقامه؛ كما قال تعالى واسأل

القرية (1)، أي: سَل أهلها.

قال الشاعر: (2)

أَتَمْدُحُ فَقْعَساً وَتَدَمُ عَبْساً؟ الا لِلَّهِ أُمكَ مِن هجينِ

ولو أقوت عليك ديار عبس عرفت الدار عرفان اليقين

فأضاف عرفاناً إلى اليقين، وهو أراد: عرفاناً بعينه يقيناً.

والعرب تسمي ظاهِرَ الرَّجُل نهاره، ومكنونه ليله.

قال الأعشى (3):

نهار شراحيل (4) بن عمرو يريني وليل أبي عمرو أمر وأعلى والعرب تقول: دين قييم وقيماً بكسر القاف والياء، وبتخفيفهما (ه)، وهما لغتان. وقال بعضهم: قيماً بالكسر: جماعة، وقيماً: واحد.

والعرب تقول: رَنَوتُ، أي: طَرِبتُ، كلمة سائرة في أفواههم.

والعرب تسمي الذين يدخلون في قوم ليس منهم: أشاباتِ القوم. وهو فارسي أعربته العرب (6) من قولهم: وقعوا في أشوب، أي: اختلاط

قال (7):

تَعْدُو غُواة على جيرانكم سَفَها وَأَنْتُمْ لا أُشابات ولا ضَرَعُ

(1) يوسف: 82.

(2) بلا نسبة في إعراب ثلاثين سورة ص 147.

(3) ديوانه، ص 119 (محمد حسين مع اختلاف في الرواية؛ واللسان: علق.

(4) في الأصل: شاحيل، وهو تصحيف. (ه) في الأصل: يحفظهما،

خطأ. وهو

(1) لم ينص أحد من اللغويين على عجمتها وهي عربية خالصة، ودلالاتها في المعجم واسعة. (7) بلا نسبة في العين 270/ 1؛ وتهذيب اللغة 471/ 1؛ واللسان: ضرع.

471