كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣٢

والعرب تسمي الأربعةَ إستاراً.

قال جرير (1):

إِنَّ الفرزدق والبعيث وأُمه وأبا البعيث لشر ما إِسْتارِ والعرب تنزلُ الشجعان مراتب. والاسم العام: شُجَاعٌ، ثُمَّ بَطَلْ، ثُمَّ يُهمَةٌ، ثُمَّ أليس هذا قول أبي عبيدة.

ويقال: قوم شُجَعاء، وشجعة، وشجعة على تقدير: غلمة وصحبة. ورجلٌ شـ شجيع، أي: شُجاع. ومنه: عجيب وعجاب.

اور جل بين

الشجاعة والشجعة، مثل: حَسَنُ الصَّحابة والصحبة. ثُمَّ يقولون للجماعة صُحبة على هذا المعنى. وامرأة شجاعة، ونسوة شجاعات.

قال الحصين (2):

من الصبح حتى تغرب الشمس، لا ترى من الخيل إلا خارجياً مُسَوما ويروى من القوم، والخارجي: يخرج ويشرف بنفسه، من غير أن يكون له قديم. قال أبو عمرو: قلتُ لأبي العباس: كيف سَمُّوا السيد سنوراً؟ قال: لأنّ عَظْمَ حَلْقِ الفرس يُقال له السنور، وهو أعز موضع في الفَرَس؛ لأنه مُستقر رأسه. والسيد الرئيس، والرئيس الشاةُ التي عُقر رأسها. والشاة: الثور. والثَور: ظهور الحصبة والحصبة: صغار الجمر. والجمرة: الفَحْمةُ والفَحْمةُ: القسورة. والقسورة

ظلمة الليل. والعَرَب تُسمى الرَّجُلَ جَمَلاً، ولا يُسمّونَه بعيراً، ولا يُسمون المرأة ناقة. ويُسَمُّونَ

(1) ديوانه، ص 317؛ وتهذيب اللغة 382/ 12؛ والمخصص 130/ 17. (2) هو الحصين بن الحمام المري، المفضليات، ص 65 مع اختلاف في ص 329؛ وبلا نسبة في المقرب 198/ 1؛ ورصف المباني، ص 386.

اللفظ؛ وشرح اختيارات المفضل،

472

261/ 1