الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٢والإعراب هو البيانُ، يُقَال: أَعَربَ الرَّجُلُ يُعْرِبُ إِعراباً، فهو مُعرب، إِذا بَينَ وأوضح. وقيل: نزلَ القُرآنُ بلغة أهل الحجاز. وعن النبي صلى الله عليه، من طريق ابن مسعود أنه قال: لسان صدق (1) [أحبوا العَرَبَ] لثلاث: لأني عربي، ولسانُ الله عربي وكلام أهل الجنة عربي، ومن أبغضهم فليبغضني» (2).
وقال مقاتل بن حيّان كلام أهل السّماءِ العربية) [تم] (3) تلا: وحم، والكتاب المبين، إنا جَعَلْناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون (4).
قال جعفر بن محمد: أوّل من تكلّم بالعربية المبينة، التي نزل بها القرآن، اسماعيل، وهو ابن خَمْسَ عَشرة، وأنشأه الله على لسان أبيه إبراهيم، عليه السلام. وكان النبي صلى الله عليه، أفصح
(°) …
7/ 1 أتسمعني ألحن على المنبر؟ قال يحيى: الأميرُ أفْصَحُ النَّاسِ. قال يونس: وَصَدَق، كان أفصح النّاس، إلا أنه لم يكن يروي الشعر. قال: أتسمعني ألحن؟ قال: حرفاً، قال في أي؟ قال: في القرآن قال: فذلك أشنع له. قال: ما هو؟ قال: يقول: إن كان آباؤكم وأبناؤكم) (6) الآية، أحب إليكم مِنَ اللهِ ورسوله (6) بالرفع. قال: فبعث به إلى خراسان وبها يزيد بن المهلب. قال: فكتب يزيد بن الحجاج: «إنا لقينا العَدُوَّ وفَعَلْنا وفَعَلْنا واضطررناهم) إلى عُرعرة الجبل، ونزلنا بالحضيض». فقال الحجاج ما لابن المهلب وهذا الكلام. قيل له: إن ابن يعمر عبد
المهلب
إلى
(1) جملة «لسان صدق» لا وجه لها هنا وتخلّ بالمعنى، فحقها الحذف؛ لأنها زائدة. (2) الحديث في القُرب في محبة العرب ص 39 و 87؛ والمستدرك 87/ 4؛ وكنز العمال 12/رقم 33922؛ وكشف الخفاء 54/ 1، وهو ضعيف وما بين المعقفين من الحاشية.
(2) زيادة يقتضيها السياق.
(4) الزخرف: 1 - 3.
(5) بياض في الأصل، وسقطت الصفحة السادسة من المخطوط.
(6) التوبة: 24.
(7) في الأصل: واضطربنا هم، وهو تصحيف.
12