الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٣101
103
مولى. فقال: إذن (1). عُرعرة الجبل: رأسه، وعُررة كلِّ شيء رأسه. والعُرعرة رأس السنام. والحضيض: القرار. ويقال: تجبلنا وأقاموا بالحضيض، وهو قرار الأرض عند سفح
جبل. قال الحطيئة (2):
زَلَتْ بهِ إلى الحضيض قَدَمُه.
فَضْل
*
قال الله، عَزّ وَجَلَ: الرّحمنُ عَلّمَ القرآنَ، خَلَقَ الإنسان، علمه البيان (3)، فسمى كتابه بياناً. وقال تعالى: هذا بيان للناس (4).
وعن النبي صلى الله عليه: إنّ من الكلام الحِكْمَة، وإن من البيان لسحراً (5). وتكلّم رجل بحضرة ابن عباس بفصاحة، فقال: هذا السحر الحلال. وقال الحسن: الفصاحة والطيب لا يوجدان إلا في الشريف. وسمع الحسن مناظرة قوم في النحو فقال: أحسنو، يتعلمون لغة نبيهم، صلّى الله عليه.
وقال الخليل بن أحمد:
أخذ النبي، عليه رحمة ربه من كل ما لغة أصح وأعرب
الألسنة
وقد حث، صلّى الله عليه وسلّم وذوو العلم من بعده على إصلاح وتعلم اللغة وحسن العبارة فروي عنه عليه السّلام، أنه [قال] (6): «رحم [الله] (7)
(1) الخبر في نزهة الألباء، ص 16 - 17؛ واللسان: حَضَضَ.
(2) في ديوانه ص 356 غير منسوب له.
(3) الرحمن: 1 - 4.
(4) آل عمران: 138
(5) الحديث في البخاري، كتاب الأدب، باب ما يجوز من الشعر والرجز، 42/ 8؛ سنن الدارمي، 297/ 2: جامع الترمذي، 288/ 10؛ وما علمناه الشعر، ص 188.
(6) زيادة يقتضيها السياق.
(7) زيادة يقتضيها السياق.
13