الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦من يعابيب (1) ذكور وقح، وهضبات إذا ابتل العُذر (2)
وقع (3): صلاب. ويروى وهضابات (4). والصلودُ من الخَيْلِ: الذي لا يَعْرَقُ، وهو ذَمّ فيهن. والعَرَبُ تقولُ للرامي إذا أصابَ مَرْحَى، فإذا أخطأ قالوا: أَيْحَى. ويُقَالُ أيضاً رمى فأصاب في الأولِ فإذا ثَنَّى فَأصاب قيل أيحى. وقال أمية (5) بن أبي
عائذ الهذلي: صيب الفريص وحقاً يَقُو لُ مَرْحى وأيى إذا ما يوالي
والعرب تقولُ / للرَّجُلِ الكَذَّابِ: مطخ مطخ، أي باطل باطل قولك. والعَرَب تقول: اللسان والسيف هما خليلا الرّجُلِ. وتقول في المثل: «الصليان خبزة الإبل» (6) وهو نَبت. والعرب تقولُ: لا رُغْبَى لي في هذا الأمر، أي لا رَغْبَة، وعلى الله تُكلاني، أي توكلي. وهذه واو قلبت تاء. قال (7) يعقوب بن السكيت: اليوتُ العرب ستَةٌ: قُبَّةٌ من أدم، ومظلة من شعر، وخِبَاء من صوف، وبجاد من وبر، وَحَيْمَةٌ من شَجَر، وأقنة (8) من حَجَرٍ» وقال غيره: «قبة من مدر، وبيت من
185/ 1. والشاهد في ديوانه 69، والمخصص، 146/ 6، واللسان، هضب، وانظر عجز البيت أيضاً
في المخصص، 175/ 6.
(1) في الأصل، يعابيب، وهو وجه جائز في الضرورة.
(2) في الأصل، العذر، وما أثبتناه من المخصص، 175/ 6، والديوان، 69.
(3) في الأصل، وقح، وما أثبتناه من المخصص، 146/ 6، واللسان، وقح. (4) في الأصل وهضابات.
(ه) شاعر من شعراء هذيل، وانظر الشعر والشعراء، 667/ 2. والشاهد في ديوان الهذليين، ق 186/ 2 اختلاف في الرواية، واللسان، مرح مع اختلاف في الرواية. والفَريص: أوداج العنق، الواحدة: فريصة
(6) اللسان، صلا.
بنحو
أخذ
عن
البصريين
وقيل غير ذلك. اللسان، فرص. (7) هو أبو يوسف يعقوب بن إسحق بن السكيت، كان عالماً الكوفين راويه ثقة، والكوفيين. توفي سنة 244 هـ. بغية الوعاة، 349/ 2 وقول ابن السكيت عزاه ابن سيده في المخصص، 3/ 6 وصاحب اللسان في أقن إلى ابن الكلبي. (8) كذا في المخصص، 3/ 6، واللسان أقن، وفي الأصل، وقنة، وليس من معاني
قنة البيت
6
264/