كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧

وبَر (1)، وطراف من أدم والنؤيُّ: الحَفْرُ (2) الذي يُحفَرُ حَول الخيام. والعَرَبُ تقولُ: هَزَمْتُ عَلَيْكَ، أي عَطَفْتُ عَلَيْكَ، وقال (3):

هَزَمْتُ عَلَيْكَ اليومَ] (4) يا أم مالك فَجُودي علينا بالوداد (5) وأنعمي [

والاهتزامُ الذَّبْحُ. تقولُ العَرَبُ: اهتزموا شاتكم قَبْلَ أَن تَهْزُلَ فَتَهْلِك، قال (6)

الراجز:

إنِّي لأخشى ويحكم أن تُحرموا (7) فاهتزمُوها قبل أن تندموا

والعرب تقسم ما يقع في التفسير على خمسة أقسام فتقول (8) لما يدعو إلى إلهام، ولما يدعو الى الشر وسواس، ولما يدعو بَعْدُ خَيْراً: أمل، ولما يُوقعُ خوفاً: إيجاس، ولما كان خالياً من هذه الأشياء كتوهم: الإنسان قادم، أو حدوث (9) شيء مما لا يضره ولا يَنفَعُه وهم، وهاجس، وخاطر، وظن.

والعرب تقول في الشيء تقديرا: هذا شهر، أي مقدار شهر.

قال الله - تعالى -: {رِزقهم فيها بُكْرَةً وَعَشِيّا (10).

الحجارة، ولعلّها وقنة، وهي موضع الطائر في الجبل. اللسان، أقن، قنن.

(1) في الأصل، وير. (2) في الأصل، الجفر.

(3) هو أبو بدر السلمي، كما في اللسان، هزم. (4) سقط من الأصل، وهو من اللسان، هزم. (5) في الأصل، الواداد.

(6) هو الأباق الدبيري، كما في اللسان، هزم.

(7) في الأصل، تُحرموا وما أثبتناه من اللسان، هزم.

(8) في الأصل، فيقول.

(9) في الأصل، جذوث.

(10) مريم، 62.

و