الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٤8/ 1 / امرأ أصلح من لسانه (1).
وعن عمر قال: سَمِعتُ رسول الله صلى الله عليه، يقول: «رَحِمَ الله امراً أصلح
من لسانه». وعن ابن عمر أنه كان يضرب ولده على اللحن (2).
وعن الخليل قال: سمعتُ أيوب السختياني لحن فقال: أستغْفِرُ الله (3). وقال يونس بن حبيب: ليس للاجن مروءة، ولا لتارك الإعراب بهاء، ولو حَرَّ (4) بيأفوخة
أعنان السماء.
اليافوخ من الجمجمة، وهو من القبيلة: المقدمة والمؤخرة. وجماعُ اليأفوخ:
اليافيخ، قال العجاج (ه):
أو كانَ ضَرْباً في يافيخ البُهم عنك حتى ما جزعنا من ألم والذي [يكون] (6) من الصبي قبل أن يتلاقى العظمان من اليأفوخ يقال لها:
الرَّماعة واللماعة والنَّمَغة (7). وأعنان السماء: نواحيها.
وقال أبو عكرمة: كان عمر إذا سمع رجلاً يُخطئ قبحَ عليه، وإذا أصابَه يَلْحَنُ ضربه بالدرة. ويروي أن كاتباً لأبي موسى الأشعري كتب إلى عمر كتاباً فلحن فيه. فكتب عمر إلى أبي موسى: أنِ اضْرِب الكاتب سوطاً واعزله عن عملك (8).
(1) الحديث في كنز العمال 352/ 3.
(2) قابل بـ «أخبار النحويين» لأبي طاهر بن عمر، ص 37.
(3) أخبار النحويين، ص 49.
(4) في اللسان: حك مادة: عنن
(5) ديوانه ص 287
(6) ما بين المعقفين من التهذيب 590/ 7
(7) النمغة: ما تحرك من الرماعة أو تحرك من رأس الصبي. ويقال لرأس الجبل النمغة.
(8) الرواية في البيان والتبين 216/ 2.
14