الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١267/ 1
المعنى
جَبْرَئِلُ وميكال - بقصر الهمزة وتشديد اللام -. وبعض يقولُ: وَجَبْرَال وميكال يزيد ألفاً أخرى. وبعض يقول: جبريل – بفتح الجيم وإسقاط الهمزة» (1). ويقال: هذا خطأ، وليس في الكلام فعليل (2) وهذا اسم أعجمي. وقيل ليعقوب (3) – عليه السلام – إسرائيل (4) لشدَّتِه وقُوَّتِه وبَطْشه. ويقالُ: إِنَّ مَلَكَاً دَعَا له فقال: إسْرًا إِل، شَدِّد الله، أي زده شَدَّةً بالله فَجُمِعَت الكلمتان كلمة فقالوا: إسرائيل. وهذا كما قالوا: أيش يقول؟ المعنى: أي شيء يقول؟ وحكى الكسائي عن العَرَبِ: ما شَرُّ اللبن للمريض؟ وهذا قيل على ترك الهمز. ومن قال: أشرك قال: ما أشرك! ولم يُحكَ ما خيرُ اللبن للمريض؟ فلو حكي هذا لكان على ترك الهمز كما قال: هو منك.: والعرب تخير عَمَّا يكون بلفظ ما قد كان. قال الله – تعالى {فَكَانَت هباء منبتان (5) يعني تكون. وأتى أمر الله فلا تستعجلوه (6)، أي سيأتي قريبا. و فسقناه (7) / إلى بلد ميت (8) يعني نَسوقه إليه. وقول إبراهيم (9) – عليه السلام واني سقيم (10) أي سأسقم وإني ذاهب إلى ربي سيهدين (11) أي
A
خير
سأذهب. قال (12):
(1) ما بين علامتي تنصيص تكرار لما مضى قبل قليل.
(2) انظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس، 201/ 1.
(3) في الأصل - يعقوب. ويعقوب نبي من أنبياء الله ورد ذكره في القرآن.
(4) انظر لغات مختلفة في اسرائيل في معاني القرآن للزجاج، 157/ 1، وإعراب القرآن للنحاس، 167/ 1،
واللسان، سرأل.
(5) الواقعة، 6.
(6) النحل، 1.
(7) في الأصل، سقناه.
(8) فاطر، 9.
(9) أبو الأنبياء، معروف، ورد ذكره في القرآن غير مرة.
(10) الصافات، 89.
(11) الصافات، 99.
(12) هو الطرماح، والشاهد في ديوانه 572 تحقيق الدكتور عزة حسن، والخصائص، 331/ 3 مع
11
اختلاف في الرواية.