الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢والارتفاع لعا. قال الأعشى (1):
بذاتِ لُوثٍ عَفْرَنَاة إذا عشرت فالتعس أدنى لها من أن أقول لعا
وقال الأخطل (2):
(ولا لعاً لبني شيبان إن عثروا)
عن الخليل (3): قال أعرابي لآخر: دعاك الله، أي عذبك الله. وقال ثعلب: معنى دعاك الله، أي، أماتك الله. وقال المبرد في قوله تعالى: تَدْعُو من أدبر وتولَّى (4) أي تُعذب. وقال ثعلب تدعو بأسمائهم واحداً واحداً. وقولهم: شلت يده، أي
ذَهَبت. والشَّلَلُ ذهاب اليد. ويقال: شَلَّت، وأشلت. ولا يقال شلت. قال: رأيت رجالاً يضربون نساءَهم فشلت يميني يوم أضرب زينبا
قال (ه):
وما ساءني إلا كتاب كتبته فليت يميني قبل ذلك شلَّتِ
(1) هو أبو بصير ميمون بن قيس، شاعر جاهلي، أدرك الإسلام ولم يُسلم. ترجمته في الشر والشعراء، 257/ 1 - 266، والشاهد في ديوانه، 153، واللسان، لعا. (2) هو أبو مالك غياث بن غوث من بني تغلب شاعر أموي معروف ترجمته في الشعر والشعراء، 483/ 1 - 496، والشاهد في ديوانه 200/ 1 تحقيق د. فخر الدين قباوة وصدره فلا هدي الله قيساً
من ضلالتهم». (3) هو الخليل بن أحمد الفراهيدي صاحب العين والعروض، كان غاية في استخراج مسائل النحو والقياس
فيه. توفي سنة 175 هـ. ترجمته في بغية الوعاة، 557/ 1 - 560.
(4) المعارج، 17. (5) وقعت هنا كلمة لم أتبينها.
22