الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤وأنشد (1):
ولما أن رأيت أبا رويم يرافيني ويكره أن يلاما
ومنه قولهم: لا يقطط الله فاك، أي يكسر الله فاك. وقال:
يا بنت لا يقطط الرحمن فاك فقد أضمرت في القلب والأحشاء نيرانا
وقولهم: هنئت بالخير / ولا تُنكه أي أصبتَ خيراً ولا يُعيبُكَ الضُر.
فصل
العرب تنسب كل خير إلى اليمين، وكل شرّ إلى الشمال. قال الله – عز وجل - أصحاب اليمين ما أصحاب اليمين. في سِدْرٍ مَخضُودٍ وَطَلْحٍ (2) منضود (3) إلى قوله: ﴿وَفُرُشٍ مرفوعة) (4) و أصحاب الشمالِ ما أصحاب الشمال في سموم وحميم﴾ (5) الآية. ومثله فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة (6) هم أصحاب الجنة وهم الذي يعطون كتبهم بأيمانهم وأصحاب المشامَةِ ما أصحابُ
المشأمة} (7) هم أهل النار وهم الذين يعطون كتبهم بشمالهم. وقال:
يا ليت شعري إذا الرحمن أبرزني إلى الحساب الذي قلبي له يجف هل آخذن كتابي باليمين غداً أم بالشمال التي في أخذها الأخف
(1) الزاهر، 299/ 1. (2) في الأصل: طلع.
(3) الواقعة، 27، 28، 29.
(4) الواقعة، 34. (5) الواقعة، 41 42.
(6) الواقعة، 8.
(7) الواقعة، 9.
24
275/ 1