كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤

283/ 1

ألا تسألان المرء ماذا يُحاول أنحب فَيُقْضَى أم ضلال وباطل

والعرب تسمي الثريا النجم. قال الراعي

وبات

(1):

يعد النجم في مُستَحِيرة سريع بأيدي الأكلين جُمُودُها مُستحِيرة:

برة: إهالة سمينة فهي صافية ومستحيرة ليست تجري من كثرتها وسريع جمودها من رقتها وذلك أكرم. لها. والعَرَب تُسمى المرأة المحجوبة مقصورة وقصيرة. والعَرَب تُسمّي الحَجَلَة المقصورة ويسمون المرأة المحجوبة المقصورة والقصورة. وأنشد لكثير (2):

لعمري لقد حبتِ كلَّ قَصُورة إلي وما تدري بذاك القصائر أردتُ قصورات الحجال ولم أرد قصار الخُطى شر النساء البحاتر ويروى: البهاتر، ومعناهما، واحد وهنَّ القصار. يُقَالُ: رجلٌ يُحتر ويُحتري و بهتر (3)، وامرأة بحترِيَّة وبحترة (4) وغيره كل قصيرة. وأردت قصيرات (الحجال المحبوسات عن الناس) (5) وقال (((6) أو غيره:)

أحب من النِّسوان كل قصيرة لها (نَسَب

في

الصالحين) (7) قصير

=حول. ولبيد هو لبيد بن ربيعة بن مالك العامري أحد شعراء المعلقات أدرك الإسلام وأسلم. ترجمته في الشعر والشعراء، 274/ 1 - 285. (1) ديوانه، 92. تحقيق فابيرت، واللسان، نجم والراعي هو حصين بن معاوية النميري، ترجمته في الشعر والشعراء 415/ 1.

(2) ديوانه 369، والبيتان في اللسان قصر، وبهتر، وإصلاح المنطق، 184. وكثير هو: كثير بن عبدالرحمن المعروف بكثير عزة ترجمته في الشعر والشعراء 503/ 1 - 517.

(3) في الأصل وبهثر.

(4) بياض في الأصل.

(5) بياض في الأصل، والمثبت من اللسان، قصر.

(6) بياض في الأصل والشاهد في اللسان، قصر. ا

(7) بياض في الأصل، والمثبت

من اللسان، قصر.

34