الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦284/ 1
وأنت (1) امرؤ منا خُلقت لغيرنا حياتك لا تُرجَى وموتك فاجع والعرب تقول: «في كلِّ شجرٍ نار، واستمجد المرخ والعفاره (2) وذلك أنهما
كثيرا (3) النار.
قال الأعشى (4):
زنادك خَير زناد الملو ك خالطَ مِنْهُنَّ مَرْخُ (5) عَفَار ا (6)
و مما هو كثير النار / تقدح منه (الريح تهب عليه. (
) (7) بأنه أكثرها ناراً وأنَّ
((8) بعضا فيُقدح منه النار. (والعَرَبُ
تقول أنظرنا) (9) انتظرنا. وقال عمرو بن كلثوم:
هند فلا تعجل علينا وأنظرنا نُخبرك اليقينا) (10)
فمعناه ههنا: انتظرنا (11) قليلاً لأنه ليس (
(12) إنما هو
استماع كقولك للرَّجُلُ: استمع. قال الكسائي: سَمِعْتُ (بعض العرب) (13) يقول:
(1) في الأصل أنت والوزن يختل، والواو من المقتضب 360/ 4، وشرح المفصل: 112/ 2.
(2) هو مثل كما في اللسان، مرخ.
(3) في الأصل، كثير.
(4) ديوانه، 103.
(5) في الأصل مرخاً.
(6) في الأصل، غفارا.
(7) بياض في الأصل.
(8) بياض في الأصل.
(9) بياض في الأصل، والمثبت على هدي ما جاء في اللسان: نظر.
(10) ترجمته في الشعر والشعراء 234/ 1، والشاهد في شرح القصائد الشعر، 391، واللسان، نظر. (11) قال التبريزي وأنظرنا انتظرنا، ويجوز أن يكون معناه. أخرنا.
(12) بياض في الأصل».
(13) بياض في الأصل، والمثبت من تقديرنا.
36