الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٦لا يكون السري مثل الدنـ ـ ـ ـي لا ولا ذو الذكاء مِثْلَ الغَبِي لا يكون الألد ذو المقول المر هف عِندَ الحِجَاجِ مِثْلَ العَيي قيمةُ المَرْءِ كلُّ ما يُحْسِنُ المر قضاء من الإمام علي أي شيءٍ مِن اللباس على ذي السـ رو أبهى مِنَ اللسان البهي ينظمُ الحُجّة السنية ي السَّر د مِن القَوْلِ مِثْلَ عِقْدِ الهدي وترى اللحن في الحسيب أخي الهي أة مثل الصدى] على المشرفي فاطلب النحو [للحجاج) (1)، وللشعر مقيماً والمسند المروي والخطاب البليغ عند جواب (2) .. خصم يُرمى به في النَّدِي فارفض (3) القَوْلَ مِن طَعَام [عنـ ه (4) وعَادَوهُ بَعْضَةٌ لِلنبي وَعَن عمر، رضي الله عنه، أنه خرج على قوم (5) / يرمون فَعَابَ عليهم سوء رميهم. فقالوا: نَحنُ قوم متعلمين. فقال عمر: للحنْكُم أَشَدُّ عَلَيَّ مِن سُوءِ رميكم، سمعت رسول الله صلى الله عليه، يقول: «أصلح الله امرأ أصلح من لسانه (6). فقال بعضهم: يا أمير المؤمنين أيضحى بالضبي (7)؟ قال: وما عليك لو قلت ظبي؟ قال: إِنها لُغَة قال: رفع العتاب، ولا يُضَحَى بِشَيْءٍ من الوحش.
در
وعن عمر بن عبدالعزيز أنه خرج على قوم يرمون بالنشاب، فَعَابَ عليهم رميهم،
(1) مطموسة في الأصل وما أثبت من بهجة المجالس 65/ 1.
(2) مطموسة في الأصل، وما أثبت من بهجة المجالس 65/ 1.
(3) في الأصل فافرض وهو خطأ، وما أثبت من بهجة المجالس 65/ 1. (4) مطموسة في الأصل، وما أثبت من بهجة المجالس 65/ 1.
(5) مطموسة في الأصل، وما أثبت من سياق النص لاحقاً.
(6) تقدم ذكر الحديث، وفيه رحم بدلاً من أصلح وهو الأصل في رواية الحديث. والرواية في الأضداد
لابن الأنباري ص 244.
(7) في الأصل: بالطبي، وهو خطأ، والرواية في كنز العمال 251/ 10.
16
10/ 1