الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١289/ 1
خفضت الكاف، وإن أدغمت فيمن جمع بين ساكنين جزمت اللام والكاف. والعرب تقول: لا آتيك السَّمَر والقَمَر. فالسَّمَرُ في هذا الموضع سواد الليل.
20
وتقول (1): «اللهم سمع لا بلغ»، وسَمعَ لا بَلغَ، وسمعاً لا بلغا وسَمْعاً لا بَلْغَاً، أي أسمع بالدواهي لا تبلغني. قال الكسائي (2): إذا سمعوا الخبر لا يعجبهم قالوا: سمع ولا بلغ، وسَمْعَ لا بلَغَ وسَمْعاً ولا بَلْغَاً.
فصل
الأخيران العدل والهذر، والأخرسان: النؤي والحجر، والأخبثان الجذب والعسر (3)، والأطيبان، الخصب واليُسر الأغزران البحر والمطر، الأنضران: النور والزهر، الأسيران: الشعر والسَّمَر، الأفيحان البدو والحضر، الأصدقان: الآي والسؤر، الأكثران النصر والظفر، الأكران القدر والخطر، / الأفشلان اللوم والجور، الأكرمان السمع والبصر، الأعجزان. العي والحصر، الأغبران الرمل والمدر، الأخضران الزرع والشجر الأحمران اللحم والحمر، الأجملان: الحمدُ والشكر. وقال (4):
:
إن الأحامرة الثلاثة أهلكت مالي وكنت بهن قدما مولعا الراح واللحم السمين أحبه والزعفران به أروح منقع
والأسودان: التمر والماء، والأبيضان الخبز والماء، وقيل: الشحم والشباب، وقيل: اللبن والماء، والأطيبان الطيب (6) والنكاح، والأصفران: الذهب والزعفران،
(1) مجمع الأمثال، 127/ 2.
(2) انظر قول الكسائي في مجمع الأمثال، 127/ 2.
(3) في الأصل، والعشر.
(4) هو الأعشى، والبيتان أخل بهما ديوانه وانظر هما في اللسان، حمر، والمثنى، 29 والمزهر، 174/ 2 مع
خلاف، يسير في الرواية، وإصلاح المنطق، 395 مع خلاف يسير في الرواية. (5) في الأصل، الطبيب.
41