كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣

وأمطله العصرين حتَّى يَمَلَّني ويرضى بنصف الدين والأنف راغمُ

وقال ابن (1) مقبل في الملوين:

الا يا ديار الحي بالسبعان أمل عليها باليلى الملوان والصَّرْعَان: الغداة والعشي قال (2):

كأنني نازع يثنيه عن وطن صَرعان رائحة عقل وتقييد

والحجران الذهب والفضة والأصمعان القلب الذكي والرأي الحازم،

والأصغران: القلب واللسان. قال:

وما المرء إلا (3) الأصغران لسانه و معقوله والجسم خلق مُصور

الغاران: البطن والفرج وهما الأجوفان قال (4):

ألم تَرَ أَنَّ الدهر يومٌ ولَيْلَةٌ وأنَّ الفتى يسعى لغاريه دائبا

قال:

فإنَّك إن أعطيتَ بَطْنَكَ سؤله وفرجك نالا منتهى السؤل أجمعا الطَّرَفان: الرَّجلُ نَسبه من قبل أبيه ونَسَبه من قبل أمه. وهو قولهم: «لا يدري

أي طرفيه أطول» (5).

(1) ديوانه،335، واللسان، ملا، والمثنى 57، وإصلاح المنطق: 394.

(2) هو ذو الرمة، وانظر الشاهد في ديوانه 1369/ 2، تحقيق د. عبد القدوس أبو صالح)، واللسان،

صرع، والمثنى، 59.

(3) زيادة يستقيم بها الوزن.

(4) اللسان، غور، وإصلاح المنطق، 396.

(5) انظر: المثنى، 47، ومجمع الأمثال 155/ 3، واللسان طرف، وإصلاح المنطق، 396.

43