كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤

291/ 1

مكررة

وأنشد أبو زيد (1):

فكيف بأطرافي إذا ما شتمتني

بعد شتم الوالدين صلوحُ و من

يراد أجداده من قبل أبيه وأمه. يُقَالُ: فلان كريم / الطرفين. قال ابن الأعرابي: طَرَفاه لسانُه وَذَكَرُه. وقيل: قَلْبه ولِسَانُه. والأخبثان: البَخَرُ والسَّهَرُ، الأسودان: قيل: الليلُ والحَرة. وضَافَ قومٌ مُزبِّداً المدني فقال: ما لكم عندي إلا الأسودان، فقالوا: إن ذلك لمقنع التمر والماء. قال: ما ذلكم عنيت، إنما أردتُ الليل

والحَرَّة» (2). المسجدان: مسجد الكوفة ومسجد المدينة. قال الشاعر (3):

لكم مسجد الله المزوران والحصى لكم قبصه من بين أثرى وأقترا الحرمان: مكة والمدينة والخافقان المشرق والمغرب، لأنَّ الليل والنهار] (4) يخفقان فيهما. المصران: الكوفة والبصرة، وهما العراقان والقريتان: مكة والطائف. قال الله – عز وجل - ولولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم (5) يعني: يعني: مكة والطَّائف. الهجرتان هجرة إلى المدينة وهجرة إلى أرض

الحبشة.

و حسن

الأهيغان: الخصب الحال. الأبتران العبد والعير، سُمِّيا أبترين لقلة نَسلهما. الأصرمان: الذئب والغُراب لأنهما انْصَرَما من الناس، أي انقطعا. قال (6)

(1) الشاعر هو عون بن عبد الله عتبة

باختلاف

جدا

بن

يسير في الرواية.

(2) قال ب اللسان، سود.

بن مسعود كما في المثنى 47، واللسان، طرف. والشاهد ورد

(3) هو الكميت انظر شعره 192/ 1،،والمثنى 25، واللسان، سجد، وإصلاح المنطق: 397.

(4) زيادة من اللسان يقتضيها السياق.

(5) الزخرف، 31.

(6) انظر: إصلاح المنطق، 396، واللسان، صرم.

44