كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥

المرار:

على ضرماء فيها أصرماها وخريت الفلاة بها

دليلُ

صرماء: فلاة ليس فيها ماء الأزهران الشمس والقمر، الفرجان: سجستان وخراسان. الأيهَمَان عِندَ أهل البادية: السَّيْلُ والجَمَلُ الهائج، وهما الأعميان، وعِنْدَ أهل الأمصار: السيل والحريق.

فَضْل

العرب تزجر الإبل بهيد وهاد. يقول هيد هيد تزجر بذلك وتحث. قال

الراجز (1):

معاتبة لهنَّ حَلا وحوبا وجل غنائهن هيا وهيد

الحوب زجر للبعير ليمضي وللناقة حل، وحس ويزجرون الجمل بجاه. قال

الراجز: وهو يحمق رجلاً هجاه:

يقولُ للناقة / قولاً للجمل يقول جاه ثم يثنيه بحل 293/ 1

ومن زجر الناقة هيج. قال ذو (2) الرُّمة:

أمرقت من جوزه أعناق ناجية تنجو إذا قال حاديها لها هيج والجملُ يُهَاج في زجره كذلك فإذا حكوا ضاعفوا

(1) كذا وقع في الأصل، والشاهد من الوافر لا من الرجز والشاهد للكميت انظر شعره، 161/ 1،

واللسان هيد، مع.

خلاف

في الرواية. يسير

(2) ديوانه 987/ 2، تحقيق د. عبد القدوس أبو صالح، واللسان، هجج، وهيج (عجز البيت).

45