الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦فقالوا (1): هَجهَج كما يُضاعفون الولولة من الويل فيقولون: ولولت المرأة إذا أكثرت من قولها الويل» (2) مشتق من المعتل كما يُشتق من المثقل. والهَجْهَجَة أيضاً صوت الرجل إذا صاح بالأسد. وعيق من أصوات الزجر يعيق في صوته. والنهيم من زجر الإبل تصيح بها لتمضي. يقول: نهمتها نهماً ونهيماً. ويقولون للبعير أيضاً جيء جيء ليشرب وهي الجاجأة. تقول: جاجأت به الأصمعي يقال للبعير إذا زجرته حوب وحوب. وللناقة جزم وحَل وحَلَى لا حَلَيْتُ. غيره حَوبَتُ بالإبل من الحوب. ويقال: جوت جوت إذا دعوتها إلى الماء قال:
كما رعت بالجوت (3) الظُّماء الغواديا (4)
والإهابة: الصوت بالإبل ودعاؤهن. ويقال: عاج (5) وجاه ويقال للناقة إذا دعوت لها بالنهوض والارتفاع (6): لعا. قال الأعشى (7):
بذاتِ لَوْتُ عَفَرناة (8) إذا عَشَرَت فالتَّعَسُ أدنى لها من أن أقول لعا
العفرناة الشديدة، واللّوتُ قُوَّةً وثقل في الجسد لكثرة اللحم وهي
(1) في الأصل، فقال.
(2) قابل بـ اللسان، هجج.
الضخمة،
(3) جاء في اللسان، «جوت جوت دعاء الإبل إلى الماء، فإذا أدخلوا عليه الألف واللام تركوه على حاله قبل دخولهما … وكان أبو عمرو يكسر التاء من قوله بالجوتِ ويقول: إذا أدخلت عليه الألف واللام ذَهَبَتَ
منه الحكاية اللسان، جوت.
(4) تمامه: دعاهن رِدْ في فارعَوَينَ لِصوتِه. والشاهد في اللسان، جوت، والمخصص، 80/ 7 مع خلاف يسير
في الرواية.
(5) في الأصل: عاج وجاه والمثبت من اللسان عوج، جوه، والمخصص، 80/ 7.
(6) في الأصل؛ والاتفاع، تحريف.
(7) ديوانه 153، واللسان لعا، والمخصص (عجز البيت) 80/ 7 (8) في الأصل، غفرناة، تحريف والمثبت من الديوان، واللسان.
46