الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧١-
كقوله – تعالى -: {وحمر مختلف ألوانها) (1). الألف في الألوان ألف قطع، لأنك تُدْخِلُ عليها الألف واللام، فتقول: الألوان (2)، ومثالها من الفعل أفعال، والألف ليست فاءً ولا عَيْناً ولا لاماً وألفاتُ الوَصل في الأسماء تسعة: ألفُ ابن، وابنة، واثنين واثنتين] (3)، وامرئ، وامرأة، واسم واست. فهؤلاء الثمانية تكسر الألف في الابتداء فيهن وتحذف في الوصل، والتاسعة الألف التي تدخل مع اللام للتعريف، وهي مفتوحة في الابتداء ساقطة في الوصل. وتُعرَفُ ألفُ الوصل بسقوطها / في التصغير. تقول في تصغير ابن بني، وفي ابنة بنية وفي ابنتين بنيتين
قال:
بنيتي
صابراً أباكما
انكما تبغي
من يراكما
وقال في بني:
بُنَيَّ إذا ما سَامَك الذل قاهِرٌ عزيز فإنَّ الذل للعز أحرز فلا تحملن يوماً عليه تُعَززاً فقد يورث الذل الطويل التعزز
لابنته:
وقال الله - عز وجل - يا بني أقم الصلاة (4). وقال أبو منصور بنية لا تجزعي واصبري عساك بصبرك أن تظفري
وفي امرئ مريء، وفي اسم سمي، وفي است ستيهة، است ستيهة، فتجد الألف ساقطة في الألف ألف وصل، وإذا ثبتت هذه الأسماء، وإذا سقطت فهي جميع. التصغير في
(1) فاطر، 27.
(2) في الأصل، الأوان.
(3) سقط من الأصل، وبغير ما أثبتناه يكون العدد سبعة لا ثمانية كما نص المؤلف فيما بعد.
(4) لقمان، 17.
71
313/ 1