الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٥أيا ظبيةً الوَعْساء (1) بين جلاجل
وبين
النَّقا اأنت أم أم سالم
ويُرْوَى فَيا ظبية. ويُروى أي كأنه انت فاستقبل بهمزتين بينوا لبينتين فأدخل بينهما ياء خفيفة راحة للسان. وروي أنَّ بني تم يقرءون أي أنذرتكم (2)
فيدخلون ياء خفيفة للسان.
وقال آخر:
تظاللت فاستشرفته فوجدته فقلت له انت زيد الأراقم هذه ألف الاستفهام، وأمارتها أم لا بد منها، فإذا كانت ألف الاستخبار لم يحتاجوا معها إلى أم وربما أسقطت ألف الاستفهام استغناء عنها لأنَّ أم دلالتها نحو قول امرئ (3) القيس:
تروح مع الحي أم تبتكر وماذا يضيرك لو تنتظر أراد أتروح فَحَذَفها استغناء عنها وبمعرفة موضعها في المعنى (4). وفي أم قال
الله تعالى - وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمنْها عَلَى) (5) يريد أتمنها. وقال (6) الأخطل (7): كذبتك عينك أم رأيت بواسط غَلَسَ الظُّلام من الرباب خيالا
(1) في الأصل، الوعشاء، تحريف.
(2) فصلت، 13.
(3) ديوانه، 154، مع خلاف (4) في الأصل، المغنى تحريف.
(5) الشعراء، 22.
يسير في الرواية.
(6) ديوانه، 105/ 1 بتحقيق د. فخر الدين قباوة والمقتضب، 295/ 3، واللسان، كذب، وشرح التصريح،
144/ 2
(7) مطموسة في الأصل.
Vo