كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٦

يريد أكذبتها. قال آخر (1):

لَعَمْرُكَ

ما أدري وإن كنتُ داريا شعيتُ بن سَهُم أم (2) شُعَيْثُ بن مِنْقَرِ

يريد أشعيث بن سهم. قال عمر (3) بن أبي ربيعة.

لعمرك ما أدري وإن كنت دارياً بسبع رمين

ويروى لسبع / رمينا الجمر، يريد أبسبع. وقال آخر (4):

أم بثمان

رفوني وقالوا يا خويلد لم تُرَعُ فَقُلْتُ وأنكرتُ الوجوه هم هم

رفوني: أدنوني كأنه قال: ألم ترع فحذف الألف.

وكان ابن عباس يقولُ في قَوْلِ الله – عز وجل - فلا اقتحم العقبة (0) أفلا جاز العقبة؟. والعَرَب قد تستفهم بحرف وحرفين وتثبت الألف وتَحذِفُها. قال

الأعشى (6): أهَلْ تَذَكَّرُ من أدلى بِحُجَّته وهل يُكَذِّبُ أمثالي إذا نَطَقوا

(1) هو الأسود بن يعفر. انظر ديوانه، 37، وشرح التصريح، 143/ 2، واللسان، شعث والمقتضب، 29/ 3، وينسب الشاهد مع خلاف ظاهر في الرواية لأوس بن حجر، انظر ديوانه، 49. وقيل هو

للعين المنقري

(2) في الأصل أو. والصواب ما أثبتناه كما تقضي رواية الشاهد وكما يقتضي المقام.

(3) ديوانه 269 مع خلاف في الرواية، والمقتضب، 294/ 3.

(4) هو أبو خراش الهذلي، والشاهد في ديوان الهذليين ق 144/ 2، واللسان، رفا، وإصلاح المنطق، 153،

والخصائص، 247/ 1.

(5) البلد، 11.

76

(6) أخل به ديوانه.

318/ 1