الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٨319/ 1
والسطاع: الخَشبَةُ تُنصَبُ وسط الخباء والرواق ونحوهما، والجمعُ السُّطُع
وثلاثة أسطعة. وقد تجيء الألف كعب لأنها أخف حركات المد
ء الألف في الرَّفْع والنصب والجر في لغة بني الحارث بن / واللين. يقولون: رأيت رجلان، ومررت برجلان
وهذان (1) رجلان. قال الله - تعالى - وإِن هَذَانِ لَسَاحِران (2). وأنشد سيبويه (3)
في ذلك:
أيَّ قل راكب تراها شالوا عليهن فشل علاها واشدد بِمَتَني حَقَب حَقْواها إنّ أباها وأبا أباها قد بلغا المجد غايتاها ية وناجياً أباهـ
على تلك اللغة. وقال الراجز (4):
تَعرفُ مِنْها الأنف والعينانا وَمَنْخِرين
وقال آخر (5):
(1) في الأصل، وان، تحريف.
بها بيانا
(2) طه، 63.
(3)
الأبيات كلُّها
في ملحق ديوان رؤبة، 168، مع خلاف في الرواية والأشطر الأول والثاني والثالث والسادس في نوادر أبي زيد 58، 164 منسوبة لبعض أهل اليمن مع خلاف في الرواية. وانظر الأشطر الأول والثاني والثالث والسادس في اللسان علا مع خلاف في الرواية، وانظر الشطرين الثالث والخامس في شرح شذور الذهب 48، وانظر الشطر الثاني في اللسان، طير، وانظر الشطر الرابع في أوضح المسالك، 33/ 1 وتنسب الأبيات لأبي النجم العجلي. انظر حاشية شرح شذور
الذهب 48.
(4) هو رجل من ضبة كما في نوادر أبي زيد 15 مع خلاف في الرواية، والشاهد في ملحق ديوان رؤبة، 187 مع خلاف يسير جداً في الرواية، وانظر الشطر الأول في أوضح المسالك، 47/ 1 مع خلاف
يسير
جداً في الرواية.
بين
أذنيه وانظر صرع،
(5) هو هوبر الحارثي كما في اللسان، هبا وجرَى الشاهد في اللسان على الأصل وانظر صدر البيت في شرح شذور الذهب 47 وانظر الشاهد بتمامه في شرح المفصل،
78