الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٩تَزَوَّد منا بَيْنَ أَذْناه ضَربَةٌ دعته إلى هاب التُّرابِ عَقِيمُ
فقال: بين أذناه على تلك اللغة. وقال آخر (1):
فَأطرق إطراق الشجاع ولو يَرَى مَسَاغاً لِنَابَاه الشجاعُ لَصَمَّمَا
فقال: لناباه على تلك اللغة. ويُروى عن عائشة أنها كانت تقرأ إن هذان
هذا.
لساحران (2). قال قاسم بن يزيد وكانت عائشة تقول: غلط (3) الكاتب في وقال الخليل بن أحمد أقرأ وإن هذان لساحران بسكون النون. والمعنى ما هذان (4) إلا ساحران، وأنشد (5):
تكليكَ أَمُّكَ إنْ قَتَلْتَ لمسلماً حلت عَلَيْكَ عُقُوبَةُ المتَعَمِّد
أي: ما قَتَلْتَ إِلا مُسلِماً. وقال آخر:
ألا سل الله تغييراً لما صنعت نامت وإن أسهرت عيني لعيناها
أراد ما أسهرت إلا عيناها. وقال الله عز وجل: وإن وَجَدْنا أكثرهم
ITA/T=
عيني
(1) هو المتلمس، انظر ديوانه 34 والرواية جاءت على اللغة المشهورة، شرح المفصل، 128/ 3، واللسان، صمم. والرواية فيه جاءت على اللغة المشهورة «لنابيه».
(2) طه، 63.
(3) هذا القول المنسوب إلى عائشة يتردد في غير كتاب من كتب العربية. وعلق عليه ابن هشام في شرح شذور الذهب، 51 بقوله: «وهذا أيضاً بعيد الثبوت عن عائشة رضي الله عنها … وقراءة الأكثر في (إن
هذان) فلا يتّجه القولُ بأنَّها خطأ لصحتها في العربية وثبوتها في النقل».
(4) في الأصل، هذا.
(5) هو لعاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل وقيل لغيرها، وانظر الشاهد في اللامات 121، وشرح ابن عقيل،
382/ 1، والمنصف، 127/ 3 مع خلاف في الرواية.
79