الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٤كيلا) (1)، وفي سورة التوبة: أم من أسس بنيانه على على شَفَاج هار (2)، وفي الصافات وأم خلَقنَا إِنَّا خَلَقْنَاهم من طين لازب (3)، وفي فصلت (4) أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمناً خير أم من يأتي آمناً يوم القيامة (5)، فالذي كتب موصولاً حجته أن ميم أم اندغمت في ميم من فَصَارَتا ميماً مشدّدة، الخط
كتب مقطوعاً كتب على الأصل.
أو
وبني
على
اللفظ، والذي
ـرْفُ عَطف يُعطَفُ به ما بعده على ما قَبلَه / فإذا وضعت أو بعينها أثبتها. ويُقالُ أو في معنى يكون واواً ويكون في معنى بل في قوله تعالى: {إلى مائة ألف أو يزيدون (6). قيل: بل يزيدون ومعناه ويزيدون، والألف زائدة. قال لبيد (7):
لو يقوم الفيل أو فياله ند عن مثل مقامي وزحل
يريد الفيل وفياله أي صاحبه. زحل تباعد وتنحى. ويُقَالُ: احذر البشر لا تقعُ فيها، فتقول: أو يُعافي الله، أي بل يُعافي الله عز وجل، وربما كانت بمعنى واو النسق كقوله تعالى: عُذراً أو نذراً (8) ويَتَذَكَّرُ أو يَخشَى (9) وكذلك أو يُحْدِثُ لهم ذكرا (10). هذا كله عند المفسرين بمنزلة واو النسق، وقوله تعالى: وإلا كَلمح البصر أو هو أقرب) (11) فكان قاب قوسين أو أدنى (12)
(1) النساء، 109.
(2) التوبة، 109.
(3) الصافت 11:
(4) في الأصل، السجدة، والصواب ما أثبتناه.
(5) فصلت، 40.
(6) الصافات، 147.
(7) ديوانه 194.
(8) المرسلات، 6.
(9) طه، 44. (10) طه، 113.
(11) النحل، 77.
(12) النجم، 9.
84
323/ 1