الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٨فقال أو تحلفي، يعني حتى تحلفي. وقال آخر (1):
إنَّ على كل رئيس حقا أن يَخْضِبَ الصَّعْدَةَ أو تَنْدَقا
يريد حتى تَنْدَقَ والصَّعْدَة: القناة المستوية تنبت كذلك لا تحتاج إلى تثقيف.
وقال آخر (2):
صعدة نابة في
أينما الريح تميلها تمل
والحائر: حوض يُسيَّبُ إليه مسيلُ الماءِ في الأمطار (3). وجمع الحائر الحائر حيران، وَيُسمى حائراً، لأنَّ الماء يتحيَّرُ فيه، يرجع أقصاه إلى أدناه، وكذلك تحيرت الأرض بالماء لكثرته». وقال لبيد (4):
متى
تحيرَتِ الديار كأَنَّها زَلَفٌ وأُلْقِيَ قبها المحروم
زلف: مصانع المياه، الواحدة زلفة. الديار: المزارع.
وقال عنترة (5):
أكرهت فيها صعدة بريئة سمراء يقدمها سنان لهدم
(1) من حديث الأحنف كما في اللسان، صعد.
(2) هو لكعب بن جعيل، وقيل
لحسان بن ضرار الكلبي وانظر الشاهد في الكتاب
535/ 1 (بيروت) والمقتضب،75/ 2، وشرح المفصل، 10/ 9، وشرح ابن عقيل،
،367/ 2
(3) قابل بـ الـ اللسان، حير.
(4) ديوانه 123،واللسان حير، زلف، قتب (عجز البيت).
(5) أخل به ديوان عنترة بشرح د. يوسف عيد، وأشعار عنترة بشرح د. محمد عبد المنعم خفاجي.
88