كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٦

وقد جاءت مع رب على طريق التعجب والتلهف. قال (1) عمر بن أبي ربيعة:

ظلع

ألا ربما أنضيت فيك ركائبي وكلفتها طي الفلا وهي فالطَّلْعُ كالعَمْرِ في الرجل من داء يكون بها. والدابة تَطْلَعُ في مشيتها

عنه.

قال

الله تعالى: ألا يوم يأتيهم ليس مصروفاً عنهم) (2) وقال عز وجل: ألا إِنَّ أولياء

كلامهم

الله لا خَوْفٌ عليهم ولا هم يحزنون (3) وهو كثير في القرآن وفي وأشعارهم، فيقول أحدهم هل رأيت فلاناً فيقول: ألا لا، فتكون ألا زائدة مفتاح الكلام. وكان الحَسَنُ يقولُ في خطبة النكاح ألا إن فلاناً قد خطب إليكم. وقال (4)

امرؤ القيس:

ألا انعم صباحاً أيها الطَّلَلُ البالي وهل يعمن من كانَ في العُصْرِ الخالي

وقال كثير (5):

ألا لا أرى بعد ابنة العم (6) لذة لشيء ولا مِلْحاً لمن يَتَمَلَّحُ وألا معناها هَلاً في حال، وفي حال تنبيه كقولك: ألا أكرم زيداً، تكون ألا صلة لابتداء الكلام / كأَنَّه يُنبه المخاطب وقد تُردَفُ بلا أخرى فيقال: ألا لا كما

قال (7):

درو

فقام (8) يذودُ الناس عنها بسيفه وقال ألا لا من سبيل إلى هِنْدِ

(1) أخل به ديوان عمر بتحقيق الشيخ محمد محيي. الدين عبد الحميد.

(2) هود، 8.

(3) يونس، 62.

(4) ديوانه، 27.

(5) ديوانه، 464.

(6) في الأصل، الضم، وفي الديوان، النَّضْرِ.

(7) الشاهد في شرح التصريح، 1/ 239، واللسان، إلاً، لا. (8) في الأصل، فما يذود تحريف.

96

332/ 1