الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٢واحتجوا بقول الآخر (1):
أمُّ الحليس لعجوز سَلْهَبَه (2) تَرضى من اللحم بعظم الرقبه
وقال آخر (3):
بكرت علي عواذلي يَلْحَينني وألو مُهنَّه
ويقلن شبب قد علاك م وقد كبرت فقلت إنَّه
وللعرب فيهن لغتان: التخفيف والتثقيل. فمن خَفَّفَ رَفَع بها إلا أنَّ ناساً
من
349/ 1 أهل الحجاز يخففون وينصبون على أي نعم توهم الثقيلة/وقيل: إنهم يقرءون: وإن كُلاً لَمَام (4) يُخَفِّفون وينصبون كلا وإن هَذَانِ لَسَاحِران (5). ومنهم من يَجْعَلُ اللام في موضع إلا ويجعلُ إن (6) جَحداً على تفسير ما هذان إلا ساحران. قال (7):
3
أمسى أبَانٌ ذليلاً بَعْدَ عَزَّته وإن أبان لمن أعلاج سورائي
وتقول: إنَّ زيداً إنَّ عمراً يُكْرِمُه إذا رجع إليه ذكره قُلْتَ: إِنَّ زيداً إِنَّ عمراً يكرم كان محالاً لأنَّ الضمير لم يرجع إليه وهو ملتبس. قال جرير (8):
(1)
الشاهد
في شرح التصريح 174/ 1، واللسان، شهرب، وأوضح المسالك 148/ 1، 261/ 1، وملحق ديوان رؤبة، 170، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج، 770، وشرح المفصل، 130/ 3، وشرح ابن عقيل، 366/ 1. وقائله رؤبة أو عنترة بن عروس. (2) كذا في الأصل، وهو وجه متقبل. والسلهبة الجسيمة وليست بمدحة اللسان، سلهب. والرواية الفاشية
شهر به.
(3) هو عبيد الله بن قيس الرقيات والبيتان في ديوانه 66، وشرح المفصل، 130/ 3، 125/ 8، والمغني، 49، 649، واللسان، أنن.
(4) هود، 111، وسبق الحديث. عن هذه القراءة في التعليقة (4) /117. (5) طه، 63، وسبق الحديث عن هذه القراءة في التعليقة 6 ص 121. (6) في الأصل، إن وأحسبه أراد إن.
(7) سبق
الشاهد ص 117.
(8) ديوانه 398، دار صادر مع خلاف يسير في الرواية واللسان، ختم ومعاني القرآن للفراء، 140/ 2،
122
218/ 2