الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٤على العقل في قولك: أحِبُّ أن تَفْعَل ذلك. قال الشاعر (1): أنا سيف العشيرة فاعرفوني حميداً قد تَذَرِّيتُ السناما
و قال آخر (2):
أنا الضامِنُ الحامي عليهم وإنما يُدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي
ومن العرب من يقف إنّي وإنني بمعنى، وكذلك أنا وأننا. قال تعالى: إنني أنا الله (3). وقال تعالى: {فإني قريب (4) وقال: إنا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ (ه) وإننا سمعنا منادياً (1) أحد النونين زائدة، والعرب تزيد هذه النون. ويُقَالُ: قد آن لك يتين أن تفعل كذا وأنا لك يأني أنا. وأنشد (7) الثوري:
تقولُ بنتي قد أنا أنا كا (يا أبتا عَلّك أو عَسَا كل (9)
ويُقَالُ: قَدْ نَالَ لَك وأنا لك في ذلك المعنى، وقد أتى الشاعر فيه اللغتين
فقال (10):
(1) هو حميد
بن ثور، والشاهد في ديوانه 133،والمنصف، 10/ 1، 11، وشرح المفصل، 93/ 3،
84/ 9، والمرتجل، 328، واللسان، أنن.
(2) هو الفرزدق، والشاهد في ديوانه 153/ 2، دار صادر والمحتسب،195/ 2، واللسان، قلا، ورواية الصدر هنا مباينة لرواية الصدر في المصادر المذكورة باستثناء اللسان، قلا.
(3) طه، 14. (4) البقرة، 186.
(5) الحجر، 9. (6) آل عمران، 193.
(7) الشاهد لرؤبة في ملحق ديوانه 181، وشرح المفصل،،12/ 2، 118/ 3، والمقتضب، 71/ 3،
والخصائص، 96/ 2. (8) في الأصل، أباكا، تحريف.
(9) في الأصل، عصاكا، وأحسب أن المؤلف أراد عساكا كما في المصادر التي ذكرناها علماً بأن السين
والصاد في العربية يحل أحدهما محل الآخر.
(10) اللسان، أين مع خلاف في الرواية.
124