الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٩354/ 1
حلزة:
آذنتنا بينها أَسْمَاءُ رَبَّ ثاو يمل منه الثواء
أي: أعلمتنا. والآذان اسم للتأذين، كما أنَّ العذاب اسم للتعذيب. وقال (1):
حتى إذا نودي بالآذين *
فَحَولوه إلى فعلل. والإذن تَسَهُلُ الأمر بالدخول. تقول: أَذِنَ لِي يَأْذَن بالدخولِ على الوالي وغيره. وقال: سأترك باباً أنت تملك إذنه وإن كنتُ أعمى عن طريق المسالك فَلَو كُنتَ بَوَابَ الجِنانِ / تركتها وحولتُ رِجْلِي مُسْرِعاً نحو مالكِ
وقال:
سأترك باباً أَنتَ تَمْلِكُ إذنه وأهجره حتى تلين قليلا إذا لم نَجدَ يوماً إلى الإِذْنِ سُلَّما وجدنا إلى تَرْكِ الوصول سبيلا
أذى
الأذى: كلُّ ما تأذيت به وما يكره ويغم، ورجل أذى إذا كان شديد التأذي فعل لازم، والفِعْلُ أذِيَ يَأْذَى أَذَى. قال الله - تعالى -: {وَيَسأَلونَكَ عن المحيض قُلْ هو أذَى (2) قيل: قذر ونجس.
أتى
أتى – مقصور - من الإتيان، وهو المجيء. قال الله - تعالى: - تعالى: - أتى أمر الله
(1) الرجز في اللسان، أذن.
(2) البقرة، 222.
129