كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٠

فلا تستعجلوه (1). وآتي - ممدود - من الإتيان، وهو الإعطاء. آتاه (2): أعطاه. قال

- -

جل وعز: وآتوهم من مال الله الذي آتاكم (3) أي أعطوهم من مال الله الذي أعطاكم، وكذلك وأتُوا الزَّكاة) (4) أي أعطوا وأنطَى لغة في أعطى، وقرئ: إنا أنطيناك الكوثر (5).

أف

أف من التأفيف. تقول: قد أَفَّفْتُ فلاناً، أي قُلْتُ له: أف لك ويُقَال: «أف: وسخ الأذن، وتُف: وَسَحُ الأطْفَارِ، ثم استعمل ذلك عند كلِّ شيء يُضجر منه. وقيل: الأف: القلَّة وهو مأخوذ من الأفف وهو القلة. التف منسوق (6) على

ومعناه كمعناه. قال الشاعر (7):

ألا حَبَّذا هند وأرضُ بها هند وهند أتى من دونِها النأي والبُعْدُ (8)

و قال (9) آخر:

وَقَدَّمْتِ الأديمَ لِرَاهِشَيه وأَلْقَى قَوْلُها كَذِباً وَمَيْنَا

أف

والمين هو الكَذِبُ. فإذا أفردت أف ففيها عشرة أوجه: أف لك – بفتح الفاء -، وأف - بكسر الفاء، وأفٍّ بضم الفاء، وأنا بالنصب والتنوين، وأفٍّ -

(1) النحل، 1. (2) في الأصل، آتا.

(3) النور، 33.

(4) النساء،77، الحج،78، المجادلة، 13، المزمل، 20.

(5) الكوثر، 1 وانظر القراءة في إعراب ثلاثين سورة لابن خالويه، 209. (6) في الأصل منسوب والمثبت من الزاهر، 181/ 1، واللسان، أفف.

(7) هو الحطيئة، والشاهد في ديوانه 140، والزاهر، 181/ 1 وشرح المفصل، 70/ 1، واللسان نأى عجز

البيت).

(8) قابل بالزاهر، 181/ 1 وما بعدها.

(9) هو عدي بن زيد والشاهد في ديوانه 183، واللسان، مين.

130