الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣١355/ 1
بالخفض والتنوين، وأفٍّ بالرفع والتنوين وأنّي – بإثبات الياء -، وإف لك بكسر وفتح الفاء، وأفَّةٌ لك بضم الألف وإدخال الهاء، وأف – بضم
الألف وتسكين الفاء. قال حسان (1): /
فأف للحيان على كل آلة على ذكرهم في الذِّكْرِ كلُّ عَفَاء
وقال أبو حَيَّة (2) النميري:
حياء وبقيا أن تشيع نميمة بنا وبكم أف لأهل النمائم
وقال (3) الآخر:
الألف
عَصَيْتُم رسول الله أفٍّ لبغيكم وأمركم الشيء الذي كان غاويا فَمَن قال أُفٍّ جَعَلَه بمنزلة مُدَّ يَدَك يا رجل، ومن قال: أفٍّ جَعَله بمنزلة مُدِّ يَدَكَ، ومن قال: أفٍّ جَعَلَه بمنزلة مُدُّ يَدَك، وأف بمنزلة مُد قال (4):
إذا أَنْتَ لم تَنْفَع فَضُرُّ فَربَّما يُرجى الفتى كيما (5) يَضُرٍّ وَيَنْفَعا
وقال (6):
قال أبو ليلى الحيل مده حتى إذا مددته قشده
إن أبا ليلى نَسيحُ وحده
(1)،ديوانه 11 دار)،صادر)، والزاهر، 181/ 1
(2) الزاهر، 181/ 1.
(3) الزاهر، 181/ 1
(4) يعزى لغير واحد فهو لقيس بن الخطيم في ديوانه،178، ولعبد الأعلى بن عبد الله في الحيوان، 76/ 3، وأخبار أبي تمام 28، وقيل هو لعبد الله بن معاوية، ديوانه 59، وفيه ينفع» وانظر الشاهد أيضاً في
أوضح المسالك، 120/ 2، وفيه (وينفع).
(5) في الأصل، فيما.
(6) انظر الأبيات في الزاهر 181/ 1.
131