الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٣356/ 1
إيه
إيه - بالكسر - للاستزادة والاستنطاق / كقول (1) ذي الرمة: وقَفْنَا فَقُلْنَا إيه عن أم سالم وما بالُ تكليم الديار البلاقع
وتَقُولُ للرجل يحدثك إيه أي زد من الحديث. وإيه – بالفتح – تكونُ زَجْراً
ور پر و
ونهياً كقولك: إيه حَسبُكَ يا رجل. والعرب قد تنونهما جميعاً فيقولون: إيه وأيهاً.
قال حاتم (2):
أَيْهَا فِدَى لكم أُمّي وَمَا وَلَدَت حاموا على مَجْدِكم واكفوا الذي اتكلاً وقيل: إيه حدث، وأيْهَا كُفَّ، ولا يُقال بغير التنوين ها بفخامة الألف.
واه] (3)
وآه تَلَذُّذ وتلهف، وتُنَوَّنُ أيضاً كقول (4) أبي النَّجم: ه واهَا لِرَيَّا ثُمَّ وَاهَا وَاهَا.
وقال الساجع: أو من بناتك واها تَرَكْنَ (ه) قلبي هَبَاها
هذا من التوجع.
أواه
الأواه: الدعاء بالخير. قال الله - تعالى -: {إِنَّ إبراهيم الحليم أواه (6). ويُقَالُ:
(1) ديوانه، 356) (الطبعة الأوروبية)، والأصول في النحو، 440/ 3، واللسان، إيه، ويه، وشرح المفصل، 31/ 4، 71/ 4، والمقتضب، 179/ 3.
(2) ديوانه، 203) ويها»، والمقتضب، 3/ 180، وشرح المفصل، 71/ 4، واللسان، إيه، ويه.
(3) زيادة يقتضيها السياق.
(4) الشاهد في ملحق ديوان رؤبة 168 واهاً لليلى، واللامات 133 وشرح التصريح، 197/ 2، (واهاً
لسلمي) واللسان، ويه. (5) في الأصل، تركت.
(6) هود، 75.
133