كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٤

هو

الكثيرُ الدُّعاء، ويُقَالُ: كثيرُ التَّأوه أي التوجع شَفَقَا وَفَرَقاً. والتأوه أن تقول: [] (1) وأوه. وفيه سبع لغات أوه، وأوه، وأوه وأوه وآه وآهة وأوه من عذاب الله -

بالتشديد والقصر (2) -. ويُقَالُ: هو يتأوه ويتأوى. وقال قيس بن ذريح (3):

فَأَوْهِ من الذِّكْرَى إِذا ما ذَكَرتُها ومن بُعدِ أرض دوننا وسماء

ويُروى فأو من الذكرى.

وفي الأواه سَبْعَةُ أقوال: الرحيم، والفقيه والمُسَبِّحُ، والدَّعَاءُ (4)، والمؤمِنُ، والموقِنُ. وَقَال أهل اللغة: الذي يتأوه من الذُّنوب.

أو اب

رجاع، أي: تواب، والآيب: الراجع والمآب: المرجع. والتأوب (5) الجَيِّدُ الأوب أي: سريع الرجوع. وقوله تعالى: يا جبال أوبي معه (6). قيل (7): سبحي.

معه

نهاره كله كتأويب السائر نهاره كلّه. وقيل: أوبي سبحي بلسان الحبشة. قال ابن الأنباري (8): «فيه سَبْعَةُ أقوال. قال قوم: الأوَّابُ: الراحم وقيل: التائب،

(1) في الأصل، آه أوه.

(2):يقال أيضاً: أو، وآووه، اللسان، أوه.

(3) أخل به ديوانه جمع د. حسين نصار، والشاهد في شرح المفصل، 38/ 4، والمنصف، 126/ 3، والخصائص، 89/ 2، (صدر البيت، 38/ 3، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج، 872، واللسان، أوه، أوا والمصادر كلها «فاو» لذكراها» باستثناء الخصائص 38/ 3 فإن الرواية فيه توافق رواية المؤلف، وفي شرح المفصل فأوه لذكراها، وانظر الشاهد في معاني القرآن للفراء، 23/ 2، والزاهر، 104/ 1.

(4) في الأصل، الدعاء. (5) في الأصل، وللتأوب.

(6) سبأ، 10.

(7) انظر مختصر ابن كثير،122/ 3، والكشاف، 281/ 3.

(8) هو أبو بكر الأنباري، والنص الذي ساقه المؤلّف بتصرف يسير جداً - من كتابه الزاهر، 115/ 1.

-

134