الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٥وقيل (1): المسبح، وقيل (2): الذي يُذنب ثم يتوب ثُمَّ / يُذْنِبُ ثم يتوب. وقيل (3): يَتُوبُ. 357/ 1
منه.
المطبع. وقيل (4): الذي يَذْكُرُ ذَنْبَهُ فِي الخَلَاءِ فَيُستغفر وقال أهل اللغة هو الراجع
ا
إلى التوبة، من قولهم: قَدْ آبَ يَؤوب أوباً إذا رجع. قال عبيد (ه) بن الأبرص:
وكلُّ ذي غَيبَةٍ يؤوبُ وَغائِبُ الموتِ لا يؤوبُ
أي لا يرجع. وقال آخر (6):
رَس كَرَس أخي الحمى إذا غَبَرَت يَوْماً تأو به منها عقابيلُ أراد عاوده وراجعه. والعقابيل: البقايا (7) لا واحِدَ لها (8) والأوب (9): ترجيع الأيدي والقوائم في السير، والفعلُ من ذلك التأويب. قال (10):
كأَنَّ أُوبَ ذِراعَيْها وَقَدْ عَرِقَت وقد تَلَفَّع بالقور العساقيلُ
والأوب من قولك: جاءوا من كلِّ أوب، أي من كل وجه وناحية. أوه (11) وآنية
تكون تعجباً وَغَيْرَ تعجب، فمن التعجب ما. ما حدث عيسى بن عمر قال: وقف
(1) هو قول سعيد بن جبير، كما في الزاهر، 115/ 1. (2) هو قول سعيد بن المسيب كما في الزاهر، 115/ 1. (3) هو قول قتادة كما في الزاهر، 115/ 1. (4) هو قول عبيد بن عمير كما في الزاهر، 115/ 1.
(5) ديوانه، 13، والزاهر، 115/ 1، واللسان، أوب.
(6) هو عبدة بن الطبيب، والشاهد في ديوانه 59، والزاهر، 115/ 1، والمفضليات، 136، واللسان، أوب
(عجز البيت).
(7) في الزاهر، 1/ 115، بقايا المرض.
(^)
هنا النص المنقول عن الزاهر، 1/ 115. ينتهي
(9) في الأصل، والأواب، وما أثبتناه من اللسان، أوب.
(10) هو كعب بن زهير والشاهد في ديوانه 16، واللسان، أوب، عسقل. (11) كذا وقع العنوان في الأصل مع أن المؤلف يتحدث فيه عن أوه وانيه وأبى.
135