الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٧والقدرة والطَّرد وحكى الفراء هذا الوجه الثاني ناهياً عن استعماله مستقبحاً.
وقولهم: رجل أبي وقوم أبيون وأباة (خفيف) (1) قال:
نماني كل أصيد من أبان أبي الضيم مِن نَفَرٍ أَباتِ
"
وتصغير الأب أبي، وتصغير الآباء على وجهين وأجودهما أبيون والآخر أبياء. والأبوة الفعلُ من الأب كقولك: تأبيتُ أباً وتبنيتُ ابناً وتأممتُ أما بين الأبوة والأمومة، والبنوة. ويقول: هو يأبو هذا اليتيم إباوة أي (2) يَغذوه كما يَعْدُو ابنه. ويجوز في الشعر أن نقول هذان أباك (3) وأنت تريد أباك وأمك قال (4):
أقبل يهوي من دوين الطربال فهو يُقَدِّي بالأبين والخال
الأب
من قال: أب وأبان وأبون، ومن قال: رأيت أبيك وأباك، يريد: «أبوك وأباك.
أمّ
والأمُّ جَمْعُها في الناس أمهات، وفي البهائم أمات. وقيل: أمهات واحدتها أُمَّهَة
وقال (5):
أُمَّهَتي (6) خِنْدَفُ والبأس أبي حَيْدَةُ خالي ولقيط وعدي (7)
الأصل.
(1) كذا في ا (2) في الأصل، وأبي.
(3) قال في اللسان: «وجائز في الشعر هما أباه … واللغة العالية رأيت أبويه» اللسان، أبى. (4) الشاهد في اللسان أبى، وقائله دكين كما في اللسان، طربل الشطر الأول)، والشطر الثاني في
المحتسب، 112/ 1.
(5) الأبيات عزاها صاحب اللسان إلى قصى في أمه مع خلاف في الرواية يسير. والبيت الأول في اللسان، أم معزواً إلى قصي أيضاً، والبيتان الثاني والثالث في اللسان، حيد، وحتم معزوين للعامرية، ووردا أيضاً في اللسان، مأى، والإنصاف، 663، وعزاهما أبو زيد في النوادر لامرأة من بني عقيل تفخر بأخوالها من اليمن وورد الأول في شرح التصريح 362/ 2، والأخير في الخصائص، 311/ 1.
(6) في الأصل، مهني.
(7) في الأصل عدي، ومعظم المصادر روت) الشاهد
وعلي».
137