الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٨وحاتم الطائي وهاب المتي.
ويُقَالُ: أم وإم - ضَمّ وكسر. وقد جاء في جميع الأم في الناس أمات. قال (1): إذ الأمهات فَصَحْنَ الوجوه فَرَجْتَ الظُّلامَ بأماتكا
فجاء باللغتين جميعاً. والأُمُّ الحَسَبُ
ر أمة)
أمة تنقسم في كلام العَرَب على وجوه تكون جماعة قال الله – تعالى -: وَجَدَ عليه أمةٌ من النَّاسِ يَسقون (3) أي جماعة، كما قال عز وجل: ولتكن مِنْكم أمة يدعون إلى الخير (4) أي جماعة. قال (5):
طير رأت] (6) بازياً نَصْحُ الدِّماء به أو أُمَّةٌ خرجت رَهْواً إلى عيد معناه أو جماعة. وتكون الأمة / المنفرد بالدين، وكلّ قوم في دينهم بين أمتهم. وكان إبراهيم عليه السلام أُمَّةً (7) وزيد بن عمرو أمة. وقال النبي صلى الله عليه يبعث زيد بن عمرو أمةً وَحدَه) (8)، فمعناه / يُبعث منفرداً بدين. وفيه يقول (9)
ورقة بن نوفل:
(1) يُعزى لمروان بن الحكم والشاهد في شرح المفصل، 3/ 10، واللسان، أمم، وورد عجز البيت في شرح التصريح، 2/ 362.
(2) زيادة يقتضيها السياق، وقابل مبحث أُمة هنا بمبحث أُمة في الزاهر 1/ 149 وما بعدها.
(3) القصص، 23. (4) آل عمران، 104.
(5) هو عطارد بن قران الحنظلي، والشاهد في الزاهر، 1/ 150، ومعاني القرآن للفراء 3/ 41. (6) سقط من الأصل، وما أثبتناه من الزاهر، 1/ 150.
432
(7) يشير إلى قوله تعالى وإن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا. النحل، 120.
(8) انظر اللسان، أمم.
(9) من رثاء ورقة لزيد بن عمرو بن نفيل والشاهد في السيرة النبوية ق 1/ 232.
138
359/ 1