الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤١وَمَؤودة مقرورة (1) في معاوز بآمَتِهَا مَرْسُومَةٍ لم تَفْسُدِ والأمة - مُخَفَّف - هي العبدة. يُقَالُ: هذه أمَةً فلانٍ أَي عَبْدَته.
وَجَمْعُ الأمة إماء وآمي. قال (2):
(كما تهدي إلى العرسات أمي (3))
أي إماء. تقولُ تأميتُ أمَةً أي جَعَلْتها أمة وأميتُ أيضاً. قال (4):
* يرضون بالتعبيد والتأمي
*
ولو قيل: تآمت، أي: صارت أمة كان صواباً. ويقال: إماء وآم
قال (يزيد) (9)
إذا تبارين معا كالآمي في سَبْسَبٍ مُطَّرِد القتام
يعني (6) مطايا كأنهن إماء يبتدرن (7) شيئاً.
امة (8)
والإمة - بالكسر - النعمة. وقرأ مجاهد وعمر بن عبد العزيز – إنا وجدنا
آباءنا على إمة (9) معناه على نعمة. وقال عدي (10) بن زيد:
(1) في الأصل: مقدوة ره. (2) الشاهد في اللسان، أما.
(3) في اللسان، آم.
(4) هو رؤبة، والشاهد في ديوانه 143، واللسان، أما ووقع في الأصل، بالعبيد، وما أثبتناه من الديوان،
واللسان، أما.
(5) كذا في الأصل.
(6) في الأصل، معنى.
(7) في الأصل، يتبدرون.
(8) مبحث إمة من أوله إلى أعقاب بيت ابن مقبل التالي قابله بالزاهر، 1/ 151. (9) الزخرف 23، وانظر القراءة في الكشاف، 484/ 3.
(10) ديوانه، 89، والكشاف، 324/ 2، والزاهر، 1/ 151، واللسان، أمم.
141