كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٢

ثُمَّ بَعدَ الفَلاح والملكِ والإمة م وارتهُم هُنَاكَ القبور

وقال زهير (1):

ألا لا أرى ذا إِمَّةٍ أصبحت به فتتركه الأيام وهي كما هيا ألم تر للنعمان كان بإمة من العيش لو أنَّ امرءاً كان ناجيا

وقال ابن مقبل (2):

لعلك يوماً أن تربي (3) ياسة وبكثير ربي ميرتي ولقاحيا

وقال الأعشى (4):

(3)

ولا الملك (5) النُّعْمانَ يوم لَقِيتُه بِامَّتِه يُعطي القُطُوط ويأْفِقُ (6) بإمتِه أَي بِنِعْمَتِه. والقُطُوط جمع ـع قط وهو الكتاب بالجوائز، ويأْفِقُ (7) أي

إمام

كلُّ من اقتدي به وقدّم في الأمور فهو إمام، والنبي صلى الله عليه وسلم إمام الأمة والخليفة إمامُ الرّعيَّة، والقرآنُ إمام المسلمين، وإمامُ الغُلام هو ما يتعلم كلَّ يوم، والمصحف الذي يُوضعُ في المَسْجِد يُسمّى الإمام، والإمام الطريق. قال الله -

عز

(1) ديوانه، 288، والبيتان وقعا في الزاهر أيضاً، 1/ 151. ووقع في الزاهر أصبحت له» ووقع في الديوان

كان بنجوة.

(2) أخل به ديوانه الذي تولّى تحقيقه الدكتور عزة حسن، وهو في الزاهر، 1/ 151.

(3) في الأصل، يريني.

(4) ديوانه، 269، واللسان أفق، قطط. (5) في الديوان الملك النعمان بالرفع. (6) في الأصل، ونافق. (7) في الأصل، ونافق.

142