الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٤قال (1):
يمته الرمح الزراً ثم قلت له هذا المروءة لا لعب الزحاليق
يقول: قَتَلُ مِثْلك هو المروءة. ومن قال: أمَمتُه في هذا البيت فقد أخطأ، لأنَّه لا يُقَالُ شَزْراً ولا يكونُ شَزراً إلا من ناحية ولم يقصد به أمامه. والزَّحاليق جَمْعُ 362/ 1 زحلوقة وهو آثار / تَزلُّج (2) الصبيان فوق الطين وما أشبهه من لُغَتِهم. قال امرؤ
القيس (3):
لمن زُحلوقَةٌ زُلُّ بها العينان تَنْهَلُ
ينادي الآخِرَ الأل ألا حلوا ألا حلوا
والأل في معنى الأول مثل القُلُّ بمعنى القليل والكثر بمعنى الكثير، والظل بمعنى الظُّلال، والإيام [بمعنى] (4) الدخان. قال أبو ذؤيب (5):
فلما جلاها بالإيام تحيرت ثبات عليها ذُلُّها واكتئابها
والأولُعُ حَر العطش العطش في الجوف والإيماء إشارة برأسك أو بيدك كإيماء المريض للركوع والسجود. وأومى برأسه أي قال لا، ويُقَالُ أوما بالهمز وأومى بلا همز.
قال ذو الرمة (6):
(بنهر كإيماء الرؤوس الموانع)
(1) هو عامر بن مالك ملاعب الأسنة، والشاهد في اللسان، أمم، زحلق. (2) في الأصل، تولج، وما أثبتناه من اللسان، زحلق.
(3) ديوانه، 473، واللسان، ألل.
(4) زيادة يقتضيها السياق.
(5) ديوان الهذليين، ق 1، 79، ومعاني القرآن للفراء، 2/ 93 مع خلاف في الرواية يسير، واللسان، أيم، مع
خلاف يسير في الرواية.
(6) ديوانه 363) (الطبعة الأوروبية)، واللسان، وما وصدر البيت:
(صياماً تذب البق عن نُخراتها) وفي اللسان، قياماً.
144