كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٦

363/ 1

من يحذف ألف أُمّ في مواضع كثيرة بمنزلة ألفات الوصل، كقول عدي (1) بن زيد:

أيُّها العائب (2) عندم زيد أَنتَ تَفْدي من أراك تَعِيبُ

إنما أراد عندي / أُمِّ زيدٍ فَلَمَّا حَذف الألف التزقت يا عندي بصدر (3) الميم فالتقى ساكنان فَسَقَطَت الياء لذلك.

وقولهم: لا أم لك في موضع مدح وفي موضع ذم). وأُمُّ القُرَى مَكَّة، وكلُّ مدينة هي أم ما حولها من القُرى. وأم الرمح: لواؤه وما لُف عليه. قال (5): وَسَلَبْنَا الرُّمْحَ فيه أُمه من يد العاصي (2) وما طال الطول

والأم في قول الفرزدق (3).

ما فيهم من الكتاب أُمُّ وما لهم من حَسَب يَكُم

أي: حَسَب يُصلح أمورهم.

أيم

امرأة أيم وقد تأيمَت إذا كانت ذات زوج، أو كان لها قبل ذلك زَوج فمات عنها وهي تصلح للأزواج، والأيَامَى جَمعها. تقول: آمت المرأة تتيمُ أَيمَةً واحدةً.

33

قال الشماخ (8):

(1) ديوانه، 116، واللسان، أمم. (2) من اللسان، والديوان. وفي الأصل، الغائب. (3) في الأصل، بضم.

(4) انظر اللسان، أمم.

(5) الشاهد في اللسان، أمم.

(6) في الأصل، القاضي، والمثبت من اللسان. (7) لم أقف عليه في ديوانه (دار صادر، دار بيروت).

(8) ديوانه، 76.

146