الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٧يُقر بعيني أن أنبا أنها وإن لم أنلها أهم لم تزوج
وقال غيره (1):
وإن تتكحي أنكح وإن تتألمي يد الدهر (1) ما لم تنكحي أتايم الدَّهْرِ (2)
[إي] (3)
إي مثقلة - بكسر الألف – للتحذير (4) وتقول العَرَبُ: إِذا بَلَعَ الرَّجُلُ الستين فإياه (0) وإيَّا الشواب (6). قال الشاعر:
فإياك (7) إياك المُزَاحَ فإنّه يُجرئ عَلَيْكَ الطِّفْلَ والدَّنِسَ النذلا ويقولون: للمحذَرِ (8) إيَّاك وزيداً فمنهم مَنْ يَجْعَلُ (9) التحذير مكسوراً، ومنهم من ينصبه في التحذير ويكسر ما سواه للتفرقة ويجعل أيا مكان اسم منصوب كقولك: ضربتك قال: كاف اسم مضروب وكل مفعول مخاطب مفعول إذا تقدم كان إياك ضربت، فإن تأخر كان يعطف فقط كقولك: ضربتك، وإن كان المفعول غائباً كان تقدمه بإياه كقولك: إياه ضَرَبْتُ فإن تأخر بالهاءِ وحدها كقولك: ضربته وإياه – مكسور الألف لا غير - قال الله – عز وجل -: بل إيَّاهُ
(1) الشاهد في الزاهر، 66/ 1، واللسان، أيم. (2) عجز البيت ورد في الأصل قلقاً على النحو التالي: (وإن أفتى منكم أتأيم).
(3) زيادة يقتضيها السياق.
(4) وقع في الأصل بعدها. هو إي وأحسبه تكراراً لرأس المسألة. (5) في الأصل إياه، وما أثبتناه من الإنصاف، 695، واللسان، أيا. (6) في الأصل، السنوات، وما أثبتناه من الإنصاف، 695، واللسان، أيا. (7) في الأصل، إياك ومقتضاه يكون الصدر من بحر والعجز من بحر آخر.
(8) في الأصل: المحذر.
(9) في الأصل، تجعل.
147