الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٨ت
تَدْعُونَ (1) ثم قال الشاعر (2):
-
وقال آخر (3):
3
كأَنَّا يَوْمَ قُرَّى إِنَّمَا نَقْتُلُ إِيَّانا
* إِلَيْكَ حَتَّى بَلَغَتْ إِيَّا كا *
وقد يجوز في ضرورة الشعر وإصلاح المعنى، ولا يجوز في الكلام أقصد إيَّاك. ويجوز في الكناية [أنّ] (4) تقول: أقصد إياه. لا (5) تقول: وحَكَى قطرب أيَّاك بفتح الألف - وما قالها غيره. وإيَّاكَ وإيَّاكما وإيَّاكم، وإيَّاكِ، وإياكما وإيَّاكُنَّ، 364/ 1 وإيَّاه وإيَّاهما وإيَّاهم وإيَّاها وإيَّاهما / وإيَّاهن وإيَّاي وإيانا ضمير المضمر المنصوب فكل موضع وقع فيه إيَّا فهو نَصب وذلك قولك: أنا وزيداً قائمان، فإذا أضمَرْتَ الاسم قُلْتَ: إنّي وإيَّاه قائمان قال اللهُ - عَزَّ وجل: وإنا أو إياكم لَعَلَى
هدى (6). قال الشاعر:
ان
هَوَى يا فتى خَلْفِي وَقُدّامي الهَوَى وإني وإياها المختلف قال: وإيَّاها ولم يَقُلْ هي لأنَّ إِيَّاها لأنَّ إِيَّاها في موضع نصب وهو ضمير المضمر المنصوب. وتقول: إني وإياك قائمان وليتني وإياك منطلقان.
أي
واعلم أنَّ لأي أربَعَةَ معانٍ: مَعنى الاستفهام، ومعنى الجزاء، ومعنى
(1) الأنعام، 41.
(2) هو ذو الاصبع العدواني ويُعزى لغيره اللسان، أيا، وشرح المفصل، 3/ 102،،الإنصاف، 699. (3) هو حميد الأرقط، والشاهد في الخصائص 307/ 1، والإنصاف،699، والمرتجل، 281، وشرح المفصل، 3/
102
(4) زيادة يقتضيها السياق.
(5) كذا في الأصل.
(6) سبأ، 24. (7) في الأصل، الخير.
148