الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٠قال:
أنا ابن من تخضع الرقاب له يرحمه الله أيما رجل
وقال (1):
فَأَوْمَاتُ إيماء خفياً لحبتر ولله عَيْناً حبتر أيما فتى
فأيما مبنية على ما قبلها كقولك: لله زيد أيما فتى وأيما رجل مبنية. أي خبر لما قبلها، فأي بمنزلة من وما تقول: أيهم أخوك وأيتهم أختك وأيما الأبين أحب إليك وكذلك أيما الأخوين، ما صلة ولم يبق (2)، لأنَّ
ما صلة
وأيا ما تَحبُّ منهم تَجْعَلُ ما أي مضاف. وقوله – عز وجل: - أياً ما تدعوم (3) ما صلة، أي تدعو أيا. وقال - تعالى -: أيما الأجلين قضيت (4) أي قضيت أيا، وما صَلَة وَجَعَله اسماً.
إي
إي - مُخَفَّف - معناه نَعم. وقال الله عَزَّ وجل: قُلْ إي وربي (5) قيل: معناه نَعم وربي. ولس في القرآن كلّه حَرْف يَتَحَوَّلُ له عضو عِندَ النُّطْقِ به إلا هذا
الحرف.
[أي (1)
أي - مُخَفَّف - تفسير للمعاني. تقول: أي كذا وكذا كانه
بمعنى هو
كذا
وكذا.
(1) هو الراعي، ديوانه 3 تحقيق نوري حمودي شرح الأشموني، 78/ 1، واللسان، أيا، حبتر.
(2) كذا في الأصل.
(3) الإسراء، 110.
(4) القصص، 28.
(5) يونس 53. (6) زيادة يقتضيها السياق.
150