كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥١

366/ 1

[أيايا] (1)

أيَايَا في الزجر. أَبيتُ بالإبل وأيايَه تأييةً (2). قال ذو الرمة (3):

إذا قال حاديها أيايَا اتَّقَيْته بمثل الذرى (4) مطلنفئات العرائك

مطلنفئات: لاطئة قد خفضها وَكَسَرها الجَمَلُ. والعرائكُ أَسْمَةُ الإبل.

وعريكة البعير: سَنَامُه إِذا عَرَكَهُ الجَمَلُ وكَسَرَه.

آية

الآية

والآية من القرآن والآية العلامات الألفُ التي في وسطها هي في الأصل ياء، وكذلك ما جاء في بيانها نحو الغاية والراية وما أشبهه، فلو تكلفت من اشتقاقاً على قياس علامة مُعْلَمة / لَقُلْت آيةٌ مأياة وقد آييت. والآية هي كلام مجموع قصة قصة. ومعنى قال الله عَزَّ وجل -: لِتَكُونَ لمن خَلْفَكَ آيَةً (5) أي علامة في قول أبي عمرو وأبي عبيدة. وحكى أبو عمرو: خَرَجَ القَوم بآيتهم أي بجماعتهم لم يدعوا وراءهم شيئاً. وأنشد لبرج (6) بن مسهر الطائي:

30

خرجنا من النقبين لا حي مثلنا بآيتنا نزجي بآيتنا نُزجي اللقاح المطافلا

بآيتنا: بجماعتنا، ونزجي: نَسوق. واللقاح: ذوات اللبن (7) من الإبل. واحدتُها لقحة، والمطافيل: جَمْعُ مُطْفِل وهي التي مَعَها طفل أو ولد صغير. والآية: العلامة قال (8) عبد بني الحسحاس الأسدي:

0

(1) زيادة يقتضيها السياق.

(2) في الأصل، يابيه.

(3) ديوانه، 426 (الطبعة الأوروبية مع خلاف في الرواية، واللسان أيا، إيا، عرك (عجز البيت).

(4) في الأصل، الدنى.

(5) يونس، 92.

(6) الشاهد في اللسان، آيا، والزاهر، 77/ 1.

(7) في الأصل، ذوات الإبل من اللبن.

(8) ديوانه، 19.

101